سنشغّل صوتًا في جهة واحدة نختارها عشوائيًّا، ولن نخبرك بها. استمع ثم اختر الجهة التي سمعتها. لهذا صُمّم الاختبار كسؤال لا كزرّين مُسمّيين: لو كتبنا «يسار» على زرّ لقرأت الكلمة بدل أن تستمع، ولما أثبت الاختبار شيئًا.
إشارات مولّدة لا موسيقى — وهي أدقّ تشخيصيًّا من أي أغنية، ولا تحمل أي قيود حقوق.
ماذا تستمع إليه
- مسح الباس: يجب أن ترتفع النغمة بانتظام دون طقطقة. الطقطقة أو الخشخشة تعني غشاءً تالفًا أو مشبكًا مرتخيًا.
- المدى الكامل: لا يجب أن تختفي النغمة فجأة في منتصف المسح ثم تعود. الاختفاء التدريجي في الأعلى طبيعي ومرتبط بعمرك لا بالسماعة.
- الضجيج الوردي: طاقة متساوية لكل أوكتاف، وهو المرجع القياسي للحكم على التوازن النغمي. يجب أن يبدو ثابتًا لا مائلًا إلى الحدّة أو الطنين.
تومض الشاشة وتُطلق نقرة في اللحظة نفسها. اضغط «سمعته» فور سماعك النقرة.هذا القياس تقريبي: زمن رد فعلك مضمَّن فيه ولا يمكن فصله تمامًا.
أرقام مرجعية
| الوصلة | التأخير | ملاحظة |
|---|---|---|
| سلكي | ≈ 0مللي ثانية | لا تأخير يُذكر |
| بلوتوث SBC | 150–250مللي ثانية | الترميز الافتراضي في معظم الأجهزة |
| بلوتوث AAC (iOS) | 100–150مللي ثانية | الترميز المعتاد على أجهزة Apple |
| aptX Low Latency | ≈ 40مللي ثانية | يحتاج دعمًا في الطرفين معًا |
صوت يدور حول رأسك باستخدام نمذجة رأس بشرية. يعمل بسماعات الرأس فقط — عبر مكبرات الصوت يفقد المؤثّر معناه تمامًا.
ماذا يثبت هذا
إن استطعت تتبّع الصوت وهو يدور — خلفك، ثم إلى جانبك، ثم أمامك — فالقناتان تعملان بفارق طوري صحيح. أما إن بدا الصوت وكأنه يقفز بين أذنيك دون مسار متّصل، فقد تكون إحدى القناتين معكوسة الطور، وهو عطل يصعب سماعه بالموسيقى العادية.