فحص

اختبار البطارية

سجّل منحنى التفريغ أو الشحن بحمل تختاره — وكل قراءة تُحفظ فور وصولها، فجلسة تنتهي بانطفاء الجهاز ليست جلسة ضائعة بل أثمن جلسة.

يعمل هذا الاختبار داخل متصفحك بالكامل. لا يغادر جهازك أي شيء.

ما لا نستطيع قياسه

السعة بالملّي أمبير، وعدد دورات الشحن، والجهد، وحرارة البطارية، ونسبة صحّتها — لا شيء من ذلك متاح لأي صفحة ويب على أي نظام. كل ما يعطيه المتصفح هو النسبة المئوية وحالة توصيل الكابل. لمعرفة صحّة البطارية استخدم أدوات نظامك: الإعدادات ← البطارية على iOS، أو powercfg /batteryreport على ويندوز.

عن قفل الشاشة: نطلب قفل إبقاء الشاشة مضاءة لمنع الإطفاء التلقائي، لكنه لا يمنع قفلك اليدوي للهاتف. وقفل الهاتف يجمّد الصفحة تمامًا فيتوقّف التسجيل والحمل معًا.

ما يقيسه هذا الاختبار

كل قراءة تُحفظ فور وصولها

جلسة تنتهي بانطفاء الجهاز ليست جلسة ضائعة — بل أثمن جلسة، وستجدها بانتظارك عند التشغيل.

بديل يدوي لآيفون وفايرفوكس

حيث لا تتوفّر واجهة البطارية، أدخل النسبة يدويًّا كل فترة. المنحنى والتقدير والتصدير كما هي تمامًا.

ثلاثة مستويات حمل

خامل وخفيف وثقيل. «كم تدوم» سؤال بلا معنى دون «وهي تفعل ماذا».

تقدير الوقت المتبقّي

محسوب من آخر خمس عشرة دقيقة فقط، لأن النسبة تصل بأعداد صحيحة والقراءات قد تتباعد.

تسجيل الشحن أيضًا

منحنى الشحن يكشف شاحنًا ضعيفًا أو كابلًا رديئًا: الشحن يتباطأ بشدّة فوق ٨٠٪ بالتصميم.

قفل إبقاء الشاشة مضاءة

حتى لا ينام الجهاز في منتصف الجلسة. مع مصارحة بحدوده: قفل الهاتف يجمّد الصفحة.

تصدير CSV وJSON

كل قراءة بزمنها. هذه الميزة التي تستخدمها مراكز الصيانة فعلًا.

ما لا نستطيع قياسه

السعة بالملّي أمبير، ودورات الشحن، والجهد، والحرارة، ونسبة الصحّة — لا شيء منها متاح لأي صفحة ويب.

كيف تختبر البطارية

  1. اشحن إلى ١٠٠٪ ثم افصل الشاحن

    لاختبار التفريغ. البدء من مستوى معلوم يجعل المقارنة بين الجلسات ممكنة.

  2. اختر مستوى الحمل

    خامل يقيس التسرّب، وثقيل يقيس أسوأ حالة. الفرق بينهما يشير إلى عطلين مختلفين.

  3. ابدأ التسجيل واترك الصفحة مفتوحة

    أبقِ التبويب في المقدّمة. على الهاتف، لا تقفل الشاشة — القفل يجمّد الصفحة ويوقف التسجيل.

  4. أضِف قراءة يدوية كل فترة إن لزم

    على آيفون وفايرفوكس. ستّ قراءات على مدى أمسية ترسم المنحنى نفسه الذي ترسمه ستمئة.

  5. صدّر النتيجة قبل إغلاق الصفحة

    ملف CSV يحوي كل قراءة بزمنها. هذا ما يطلبه مركز الصيانة.

لماذا تنفد البطارية بسرعة

الأسباب مرتّبة من الأكثر شيوعًا إلى الأقل. جرّبها بهذا الترتيب.

البطارية تجاوزت عمرها الافتراضي

تفقد البطاريات سعتها تدريجيًّا مع دورات الشحن. بعد ٥٠٠ إلى ٨٠٠ دورة تصبح السعة نحو ٨٠٪ من الأصلية.

تطبيقات تعمل في الخلفية

أشيع سبب لتفريغ سريع غير مفسّر. راجع استهلاك البطارية حسب التطبيق في إعدادات نظامك.

سطوع الشاشة مرتفع

الشاشة أكبر مستهلك للطاقة في معظم الأجهزة بفارق كبير. جرّب الجلسة نفسها بسطوع أقلّ للمقارنة.

حرارة أو برودة شديدة

البطاريات تفقد سعتها مؤقّتًا في البرد وتتلف دائمًا في الحرّ. اختبر في حرارة الغرفة.

شاحن أو كابل ضعيف

يظهر في منحنى الشحن كتباطؤ عام. جرّب شاحنًا وكابلًا آخرين للمقارنة قبل الحكم على البطارية.

البطارية منتفخة

خطر حقيقي لا مسألة أداء. إن كان الغطاء الخلفي منتفخًا أو لوحة اللمس مرتفعة، أوقف الاستخدام فورًا وراجع الصيانة.

الأسئلة الشائعة

لماذا لا يعمل الاختبار على آيفون؟

لأن Safari وFirefox أزالا واجهة حالة البطارية عمدًا، بعد أن تبيّن أنها تُستخدم في تتبّع المستخدمين وبصمة الأجهزة. ولأن كل متصفحات iOS تعمل على محرّك Safari، فهذا يشمل كل آيفون. الحلّ هنا هو الوضع اليدوي: تدخل النسبة كل فترة، ويتولّى الباقي كما هو. ستّ قراءات على مدى أمسية ترسم المنحنى نفسه.

لماذا لا تعرضون صحّة البطارية أو عدد دوراتها؟

لأن ذلك مستحيل من داخل متصفح على أي منصّة. السعة بالملّي أمبير، وعدد دورات الشحن، والجهد، والحرارة، ونسبة الصحّة — لا شيء منها متاح لصفحة ويب. كل ما يعطيه المتصفح هو النسبة المئوية وحالة توصيل الكابل. لمعرفة صحّة البطارية استخدم أدوات نظامك: الإعدادات ← البطارية ← صحّة البطارية على iOS، أو تقرير البطارية في ويندوز.

ماذا لو انطفأ جهازي أثناء الاختبار؟

هذه أفضل نتيجة يمكن أن تحصل عليها، وقد صمّمنا الأداة لأجلها تحديدًا. نكتب كل قراءة إلى التخزين المحلّي فور وصولها، لا عند انتهاء الجلسة. شغّل الجهاز وافتح هذه الصفحة، وستجد الجلسة بانتظارك منتهية عند آخر قراءة قبل الانطفاء.

لماذا التقدير من آخر خمس عشرة دقيقة فقط؟

لأن النسبة تصل بأعداد صحيحة، فقد تمرّ نصف ساعة بين قراءتين متتاليتين عند حمل خفيف. الحساب على كامل الجلسة يخلط بين ظروف مختلفة — سطوع تغيّر، تطبيق أُغلق — ويعطي رقمًا لا يصف اللحظة الحالية. آخر خمس عشرة دقيقة تصف ما يحدث الآن، وهي تقدير لا وعد.

ما الفرق بين الحمل الخامل والثقيل؟

يشيران إلى عطلين مختلفين تمامًا. جهاز يدوم طوال اليوم خاملًا وينفد في أربعين دقيقة تحت الحمل يعاني من سعة بطارية متدهورة تظهر تحت التيار العالي. وجهاز يفقد شحنه ليلًا وهو مغلق يعاني من تسرّب — تطبيق خلفي أو دارة معطلة. لهذا نسأل «وهي تفعل ماذا».

هل يمكنني قفل الهاتف أثناء التسجيل؟

لا. قفل الشاشة يجمّد الصفحة تمامًا على كل الهواتف تقريبًا، فيتوقّف الحمل والتسجيل معًا. نطلب قفل إبقاء الشاشة مضاءة لمنع الإطفاء التلقائي، لكنه لا يمنع القفل اليدوي ولا يعمل في كل المتصفحات. أبقِ الشاشة مضاءة والصفحة في المقدّمة.

الشحن يتباطأ كثيرًا بعد ٨٠٪

هذا سلوك مقصود لا عطل. بطاريات الليثيوم تُشحن بتيار ثابت حتى نحو ٨٠٪ ثم بجهد ثابت وتيار متناقص، لحماية البطارية وإطالة عمرها. ستراه بوضوح في منحنى الشحن، وهو علامة على أن كل شيء يعمل كما ينبغي.

النتيجة تختلف بين جلستين

متوقّع. سطوع الشاشة والتطبيقات الخلفية وقوّة إشارة الشبكة وحرارة الغرفة كلها تؤثّر. لمقارنة عادلة، ثبّت السطوع وأغلق ما استطعت من التطبيقات، وشغّل الجلستين في ظروف متشابهة.

كم دورة شحن تدوم البطارية؟

معظم بطاريات الليثيوم تحتفظ بنحو ٨٠٪ من سعتها الأصلية بعد ٥٠٠ إلى ٨٠٠ دورة كاملة. الدورة الكاملة هي استهلاك ١٠٠٪ من السعة تراكميًّا لا بالضرورة من ١٠٠ إلى صفر. لا يمكننا قراءة عدد دوراتك من المتصفح؛ أدوات نظامك تستطيع.

هل يستهلك الاختبار نفسه بطارية؟

نعم، خصوصًا مع الحمل الثقيل — وهذا هو المقصود. بقاء الشاشة مضاءة وحده استهلاك معتبر. الوضع الخامل يبقى أخفّ ما يمكن، لكنه ليس صفرًا. ضع ذلك في حسابك عند تفسير النتيجة.