فحص

كيف تختار سماعات: دليل الشراء

ابدأ بمكان استخدامها، فهذا يحدّد نوع السماعة أكثر من أي مواصفة.

آخر تحديث: 2026-09-14

ارجع إلى اختبار السماعات

أين ستستخدمها؟

  • في مكان هادئ للاستماع: سماعات مفتوحة. صوتها أوسع وأطبع، لكن من حولك يسمعها وأنت تسمع ما حولك.
  • في المكتب أو المواصلات: سماعات مغلقة، أو بعزل ضجيج نشط.
  • للمكالمات طوال اليوم: الراحة وجودة الميكروفون أهمّ من جودة الصوت.
  • للرياضة: مقاومة العرق وثبات السماعة في الأذن.

الراحة أولًا

ستلبسها ساعات. السماعة التي تضغط على أذنيك ستتركها مهما كان صوتها جيدًا. انتبه للوزن وضغطها على الرأس ونوع الوسادات.

المقاومة (Impedance)

  • أقلّ من 50 أوم: تعمل مباشرة مع الهاتف والحاسوب.
  • أكثر من 250 أوم: تحتاج مضخّمًا، وبدونه يبدو صوتها منخفضًا.

إن اشتريت سماعة عالية المقاومة وبدا صوتها منخفضًا على الهاتف، فهي ليست معطّلة، بل تحتاج مضخّمًا.

عزل الضجيج

  • العادي: بالوسادات فقط، ولا يؤثّر على الصوت.
  • النشط (ANC): ممتاز مع الأصوات الثابتة مثل المكيّف والطائرة، وأضعف مع الكلام. يستهلك البطارية، وبعض الناس يشعرون معه بضغط في الأذن.

البلوتوث والتأخير

إن كنت تلعب أو تعزف، فالتأخير مهمّ. معظم السماعات اللاسلكية تتأخّر من 150 إلى 250 مللي ثانية.

وضع التأخير المنخفض يحتاج أن يدعمه الهاتف والسماعة معًا. قِس التأخير بعد الشراء في اختبار تأخير البلوتوث.

أشياء لا تهمّ كثيرًا

  • من 20 إلى 20000 هرتز: تكتبها كل الشركات تقريبًا، ولا تعني الكثير وحدها.
  • «صوت Hi-Fi» و«باس عميق»: عبارات تسويقية.
  • حجم السماعة الداخلية: الأكبر ليس دائمًا الأفضل.

بعد الشراء

افحصها قبل انتهاء مدّة الإرجاع:

  1. اختبار يمين ويسار: يكشف السماعة الموصولة بالعكس.
  2. اختبار الباس: استمع لأي خشخشة.
  3. الصوت المحيطي: يجب أن يتحرّك الصوت حولك بسلاسة.