اختبار المعالج تحت الحِمل
شغّل حِملًا متحكَّمًا فيه على أي عدد من الأنوية، وراقب هبوط الأداء الذي يكشف خفض التردّد الحراري.
هذه أداة حِمل لا معيار قياس.الرقم الذي تنتجه هو عدد مرّات تنفيذ حلقة حسابية واحدة في الثانية داخل محرّك متصفحك، ويتغيّر بتغيّر المتصفح وإصداره وما يعمل على جهازك. قارنه بنفسه عبر الزمن — قبل تنظيف المروحة وبعدها — ولا تقارنه بجهاز آخر، فالمقارنة بلا معنى.
يعمل هذا الاختبار داخل متصفحك بالكامل. لا يغادر جهازك أي شيء.
غادرت هذا التبويب أثناء القياس. المتصفحات تخنق التبويبات الخلفية عمدًا، والقراءات في تلك الفترة تصف سلوك المتصفح لا معالجك. أعد الاختبار مع إبقاء التبويب في المقدّمة.
ما لا نستطيع قياسه
لا حرارة، ولا تردّد، ولا سرعة مروحة، ولا حتى اسم معالجك. لا توجد واجهة ويب تكشف أيًّا من ذلك على أي نظام تشغيل، وأي موقع يعرضها من متصفحك يخمّن. لقياسها فعليًّا شغّلHWiNFO أو Core Temp على ويندوز، أو Stats على ماك، أو lm-sensors على لينكس — بجانب هذه الصفحة أثناء الاختبار.
عن السلامة: الحماية الحرارية والكهربائية مبنية في العتاد والبرنامج الثابت، أدنى بكثير مما تصله أي صفحة ويب. توقّع حرارة وضجيج مروحة ونفاد بطارية سريعًا — وهذا متوقّع. وإن انطفأ جهازك أثناء الاختبار، فقد كشف عطلًا قائمًا في التبريد أو الطاقة لا أنه تسبّب فيه.
ما يقيسه هذا الاختبار
حِمل متحكَّم فيه لا معيار قياس
نشغّل حسابًا حقيقيًّا على العدد الذي تختاره من الأنوية. الرقم الناتج يقارَن بنفسه عبر الزمن، لا بجهاز آخر.
شدّة قابلة للضبط
من ١٠٪ إلى ١٠٠٪ بدورة عمل داخل العامل نفسه. الحمل الجزئي هو ما يكشف منحنى مروحة يتأرجح.
كشف خفض التردّد
نتجاهل خمس ثوانٍ من التسخين، ونبني خطّ أساس، ثم نرصد أي هبوط مستمرّ تحت ٨٥٪ منه.
كل شيء في عوامل منفصلة
لا يعمل الحمل على الخيط الرئيسي إطلاقًا، حتى تبقى الواجهة مستجيبة وزرّ الإيقاف يعمل دائمًا.
إيقاف فوري
ننهي العوامل إنهاءً كاملًا لا بإشارة توقّف. الحمل ينتهي في اللحظة نفسها.
تنبيه التبويب الخلفي
المتصفحات تخنق التبويبات غير النشطة، فتفقد القراءات معناها. ننبّهك ونؤشّر على الفترة المتأثّرة.
تصدير المنحنى
ملف CSV بكل عيّنة وزمنها، لتفتحه في أي جدول بيانات وتقارن بين جلستين.
ما لا نستطيع قياسه
لا حرارة، لا تردّد، لا سرعة مروحة، ولا اسم معالج. لا شيء من ذلك متاح لصفحة ويب على أي نظام.
كيف تختبر المعالج
- أغلق التطبيقات الثقيلة أولًا
أي حمل آخر يشوّه القياس. أغلق التبويبات والبرامج التي تستهلك المعالج قبل البدء.
- اختر عدد الأنوية والشدّة
نصف الأنوية بشدّة كاملة اختبار جيد للبدء. الحمل الكامل على كل الأنوية أقسى اختبار حراري.
- أبقِ التبويب في المقدّمة
المتصفح يخنق التبويبات الخلفية فتصبح القراءات بلا معنى. لا تبدّل التبويب أثناء القياس.
- انتظر عشرين ثانية على الأقل
نتجاهل أول خمس ثوانٍ كتسخين، ثم نبني خطّ الأساس من الخمس عشرة التالية. قبل ذلك لا يوجد مرجع للمقارنة.
- راقب المنحنى لا الرقم
الخطّ المستقيم يعني معالجًا ضمن حدوده. الانحدار البطيء بعد دقيقة أو دقيقتين هو خفض التردّد.
لماذا يهبط الأداء
الأسباب مرتّبة من الأكثر شيوعًا إلى الأقل. جرّبها بهذا الترتيب.
تراكم غبار في المشتّت
السبب الأول لخفض التردّد الحراري في الأجهزة المستعملة. الغبار يعزل المشتّت فتعجز المروحة عن التبريد.
معجون حراري جافّ
يجفّ بعد سنتين إلى أربع من الاستعمال. عرَضه المميّز: حرارة ترتفع بسرعة كبيرة تحت أي حمل.
وضع توفير الطاقة على البطارية
كثير من الأجهزة تحدّ المعالج بشدّة على البطارية. وصّل الشاحن وأعد الاختبار للمقارنة.
حدّ طاقة في إعدادات النظام
خطط الطاقة في ويندوز وإعدادات التوفير في macOS تحدّ التردّد الأقصى. تحقّق منها قبل الحكم بعطل.
تطبيقات أخرى تستهلك المعالج
مضاد فيروسات يفحص، أو تحديث نظام في الخلفية، أو تبويب ثقيل. راجع مدير المهام قبل القياس.
التبويب في الخلفية أثناء القياس
المتصفحات تخنق التبويبات غير النشطة عمدًا لتوفير الطاقة. القراءة في هذه الحالة عن المتصفح لا عن معالجك.
الأسئلة الشائعة
هل يمكنني مقارنة رقمي برقم شخص آخر؟
لا، ولا ينبغي. الرقم هو عدد مرّات تنفيذ حلقة حسابية واحدة في الثانية داخل محرّك جافاسكربت بعينه، وهو يتغيّر بتغيّر المتصفح وإصداره وما يعمل على جهازك في تلك اللحظة. هذه أداة حِمل لا معيار قياس. الرقم مفيد بمقارنته بنفسه: نفس الجهاز، نفس المتصفح، قبل التنظيف وبعده.
هل يضرّ هذا الاختبار معالجي؟
لا. الحماية الحرارية والكهربائية مبنية في العتاد والبرنامج الثابت، في مستوى أدنى بكثير مما تستطيع أي صفحة ويب الوصول إليه. المعالج سيخفض تردّده أو يطفئ الجهاز قبل أن يتضرّر. وإن انطفأ جهازك أثناء الاختبار فذلك يكشف عطلًا قائمًا في التبريد أو الطاقة — لم تسبّبه هذه الصفحة، بل أظهرته.
لماذا لا تعرضون حرارة المعالج؟
لأن ذلك مستحيل من داخل متصفح، على كل نظام تشغيل بلا استثناء. لا توجد واجهة ويب تقرأ حرارة المعالج ولا تردّده ولا سرعة مراوحه ولا حتى اسمه. أي موقع يزعم عرض هذه الأرقام من متصفحك يخمّن أو يكذب. لقياسها فعليًّا استخدم HWiNFO أو Core Temp على ويندوز، أو Stats أو iStat Menus على ماك، أو lm-sensors على لينكس — شغّله بجانب هذه الصفحة أثناء الاختبار.
ما معنى خفض التردّد؟
أن المعالج يخفض سرعته عمدًا لحماية نفسه. يحدث لأسباب ثلاثة: حرارة مرتفعة، أو بلوغ حدّ استهلاك الطاقة، أو وضع توفير بطارية. لا يمكن التمييز بينها من داخل متصفح — نرصد الهبوط ونقول ذلك صراحة، ونترك لك التأكّد ببرنامج مراقبة محلّي.
لماذا نتجاهل أول خمس ثوانٍ؟
لأن المعالج يرفع تردّده تدريجيًّا عند بدء الحمل، ومحرّك جافاسكربت نفسه يحتاج وقتًا ليحسّن الشيفرة. القراءات في هذه الفترة أقلّ من الحقيقة، وإدخالها في خطّ الأساس يفسده تمامًا.
عدد الأنوية المعروض أقلّ من الحقيقي
بعض المتصفحات تقيّد هذا الرقم عمدًا لتقليل بصمة الجهاز. Safari يحدّه عند سقف معيّن، وأوضاع التصفّح الخاص تقيّده أكثر. الرقم المعروض هو ما يصرّح به متصفحك، لا ما في معالجك بالضرورة.
ما فائدة تخفيض الشدّة؟
الحمل الجزئي يكشف ما يخفيه الحمل الكامل. مروحة تتأرجح صعودًا وهبوطًا عند حمل ثابت ٤٠٪ تشير إلى منحنى مروحة سيّئ الضبط أو حسّاس حرارة يتذبذب — وهو عطل لا يظهر إطلاقًا عند ١٠٠٪ حيث تدور المروحة بأقصى سرعتها ثابتة.
الأداء يهبط ثم يعود ثم يهبط
هذا تأرجح حراري: المعالج يسخن فيخفض تردّده، فيبرد فيرفعه، فيسخن مجدّدًا. غالبًا يشير إلى تبريد على الحدّ الأدنى من الكفاية — منظومة تبريد تكفي بالكاد ولا تحتمل هامشًا. تنظيف المشتّت وتجديد المعجون الحراري يعالجان معظم هذه الحالات.
هل يستهلك الاختبار بطاريتي؟
نعم، وبسرعة ملحوظة. تشغيل كل الأنوية بحمل كامل هو أقسى استهلاك ممكن للطاقة. توقّع حرارة وضجيج مروحة ونفاد بطارية سريعًا. هذا سلوك متوقّع لا عطل، ونقوله قبل أن تبدأ.
لماذا لا يتجمّد المتصفح أثناء الحمل؟
لأن كل الحمل يعمل داخل عوامل ويب على خيوط منفصلة تمامًا عن الخيط الرئيسي للصفحة. هذا قرار تصميمي مقصود: زرّ الإيقاف يجب أن يعمل دائمًا، والواجهة يجب أن تبقى مستجيبة في أداة مهمّتها إجهاد الجهاز.