فحص

قياس سرعة الإنترنت

قِس سرعة التنزيل والرفع وزمن الاستجابة مقابل خادم في منطقتك لا في قارة أخرى — ونعطي الرفع وزنًا مساويًا، لأنه هو ما يقطع مكالمات الفيديو.

0ميغابت/ثانيةجاهز للقياس

يعمل هذا الاختبار داخل متصفحك بالكامل. لا يغادر جهازك أي شيء.

لماذا يحتاج هذا الاختبار خادمًا

هذا الاختبار الوحيد في الموقع كلّه الذي يتّصل بخادم، ونقولها صراحة بدل إخفائها: قياس سرعة شبكة يستلزم طرفًا آخر ينقل إليه ومنه بيانات فعلية — لا سبيل آخر. الخادم يقرأ ما ترسله ويتخلّص منه فورًا، ولا يخزّن عنك شيئًا، ولا يحتفظ بأي سجلّ. عنوانك يُستخدم لحظيًّا في الذاكرة لمنع استخدام الاختبار كمصرف نطاق، ثم يُنسى.

ما يقيسه هذا الاختبار

خادم داخل منطقتك

القياس مقابل نقطة قريبة لا مقابل فرانكفورت. ونخبرك أي نقطة استجابت، وننبّهك إن كانت خارج منطقتك.

الرفع بوزن مساوٍ للتنزيل

الرفع هو ما يقطع مكالمات الفيديو فعلًا، وأغلب الاختبارات تخفيه خلف رقم التنزيل الكبير.

وسيط النافذة المستقرّة لا الذروة

نتجاهل الثانية الأولى — وهي تسارع الاتصال لا سرعته — ثم نأخذ الوسيط. الذروة تُجمّل كل اتصال.

حمولة غير قابلة للضغط

بايتات عشوائية حقيقية. لو أرسلنا أصفارًا لجعلها أي وسيط ضاغط تبدو سرعة لا نهائية.

قياس التذبذب وفقد الحزم

التذبذب هو ما يجعل المكالمة تتقطّع رغم سرعة جيدة. نقيسه ونعرضه بدل إخفائه.

عدّة اتصالات متوازية

اتصال واحد لا يشبع رابطًا سريعًا في نافذة قصيرة. نفتح أربعة كما تفعل التطبيقات الحقيقية.

مصارحة عن الاستثناء

هذا الاختبار الوحيد في الموقع الذي يحتاج خادمًا — لأن قياس شبكة يستلزم طرفًا آخر. لا نخزّن شيئًا عنك.

تقرير قابل للنسخ

كل الأرقام بالإنجليزية جاهزة لإرسالها إلى مزوّد الخدمة عند تقديم شكوى.

كيف تقيس سرعة الإنترنت

  1. أغلق ما يستهلك الشبكة

    التنزيلات والبثّ والتحديثات في الخلفية. أي استهلاك آخر يخفض الرقم دون أن يعني شيئًا عن اتصالك.

  2. اقترب من الراوتر أو استخدم كابلًا

    إن كنت تقيس سرعة اشتراكك لا سرعة الواي فاي، فالكابل هو الطريقة الوحيدة لعزل الاثنين.

  3. تحقّق من نقطة القياس أولًا

    إن كانت خارج منطقتك، فزمن الاستجابة يقيس المسافة إلى الخادم لا اتصالك. اقرأه بحذر.

  4. شغّل القياس الكامل دون تبديل التبويب

    المتصفح يخنق التبويبات الخلفية، وقياس الشبكة يتأثّر بذلك مثل أي شيء آخر.

  5. كرّر القياس في أوقات مختلفة

    قياس واحد لا يثبت شيئًا. الازدحام المسائي حقيقي، وثلاثة قياسات في أوقات متباعدة تكشفه.

لماذا تأتي السرعة أقلّ من المتوقّع

الأسباب مرتّبة من الأكثر شيوعًا إلى الأقل. جرّبها بهذا الترتيب.

الواي فاي لا الاشتراك

أشيع سبب لنتيجة منخفضة بفارق كبير. جرّب كابلًا واحدًا لتعرف إن كانت المشكلة في الشبكة أم في الاشتراك.

جهاز آخر يستهلك الشبكة

تحديث نظام أو بثّ 4K في غرفة أخرى يستهلك النطاق كلّه. افحص الأجهزة المتصلة بالراوتر.

ازدحام المساء

السرعة تنخفض في ساعات الذروة لأن النطاق مشترك بين المشتركين. قِس صباحًا ومساءً وقارن.

راوتر قديم أو محمّل

الراوترات الاقتصادية تعجز عن تمرير مئات الميغابت مهما كان اشتراكك. أعد تشغيله كخطوة أولى.

قناة واي فاي مزدحمة

خصوصًا في المباني السكنية على تردد ٢٫٤ غيغاهرتز. انتقل إلى ٥ غيغاهرتز إن أمكن.

كابل شبكة أو منفذ قديم

كابل من فئة Cat5 قديمة أو منفذ ١٠٠ ميغابت يحدّ السرعة عند ذلك السقف مهما كان اشتراكك.

الأسئلة الشائعة

لماذا يحتاج هذا الاختبار خادمًا وبقية الاختبارات لا تحتاج؟

لأن قياس شبكة يستلزم طرفًا آخر بالضرورة: لا يمكن قياس سرعة اتصالك دون إرسال بيانات إلى مكان ما وقياس زمن وصولها. هذا الاستثناء الوحيد في الموقع كلّه، ونذكره صراحة بدل إخفائه. الخادم يقرأ البيانات ويتخلّص منها فورًا، ولا يخزّن عنك شيئًا ولا يسجّل أي طلب.

الرقم أقلّ بكثير من سرعة اشتراكي

ابدأ بالواي فاي: هو المتّهم الأول بفارق كبير. جرّب كابل شبكة مرّة واحدة — إن قفزت السرعة فالمشكلة في شبكتك اللاسلكية لا في اشتراكك. ثم تحقّق من الأجهزة الأخرى المتصلة، ومن ساعة القياس، ومن عمر الراوتر. لاحظ أيضًا أن المزوّدين يعلنون السرعة بالميغابت لا بالميغابايت، والفرق ثمانية أضعاف.

ما الفرق بين الميغابت والميغابايت؟

ثمانية أضعاف. تُقاس سرعة الإنترنت بالميغابت في الثانية، بينما تُقاس أحجام الملفات بالميغابايت. اقسم على ثمانية للتحويل: اتصال ١٠٠ ميغابت في الثانية ينزّل نحو ١٢٫٥ ميغابايت في الثانية. لهذا نعرض الرقمين معًا — أحدهما للمقارنة بالاشتراك، والآخر لتقدير زمن التنزيل فعليًّا.

كم سرعة أحتاج فعلًا؟

البثّ عالي الدقّة يحتاج نحو ٥ ميغابت في الثانية، والبثّ بدقّة 4K نحو ٢٥. مكالمة فيديو واحدة تحتاج نحو ٣ ميغابت في الاتجاهين. والعمل عن بُعد يحتاج رفعًا جيدًا أكثر مما يحتاج تنزيلًا كبيرًا. اضرب في عدد الأشخاص الذين يستخدمون الاتصال في الوقت نفسه.

لماذا الرفع أقلّ بكثير من التنزيل؟

لأن معظم اشتراكات المنازل غير متماثلة بالتصميم: الشركات تفترض أنك تستهلك أكثر مما تنتج، فتخصّص للتنزيل نطاقًا أوسع. الألياف المتماثلة تعطي الرقمين متساويين لكنها أغلى وأقلّ انتشارًا. الرفع هو ما يهمّ في مكالمات الفيديو ورفع الملفات، ولهذا نعطيه وزنًا مساويًا بدل دفنه.

ما هو التذبذب ولماذا يهمّني؟

التذبذب هو تفاوت زمن الاستجابة بين حزمة وأخرى. اتصال بزمن استجابة ٣٠ مللي ثانية ثابت أفضل بكثير لمكالمة فيديو من اتصال يتراوح بين ١٠ و١٥٠. التذبذب العالي هو سبب تقطّع المكالمات رغم سرعة تبدو ممتازة — وهو الرقم الذي تخفيه معظم الاختبارات.

زمن الاستجابة هنا أعلى من أمر ping في النظام

متوقّع تمامًا. ما نقيسه هو دورة كاملة عبر بروتوكول HTTP فوق TCP، بينما أمر ping يستخدم بروتوكول ICMP الأخفّ بكثير. الفرق عادة عشرات المللي ثانية. نسمّيه «زمن الاستجابة عبر HTTP» تحديدًا لهذا السبب، ولا ندّعي أنه ping.

لماذا تتجاهلون الثانية الأولى؟

لأن اتصال TCP يبدأ بطيئًا عمدًا ثم يتسارع تدريجيًّا حتى يجد سقف الشبكة — آلية تُسمّى البدء البطيء. إدخال تلك الفترة في الحساب يخفض النتيجة دون أن يصف اتصالك. نتجاهلها ثم نأخذ وسيط ما تبقّى، لا الذروة، لأن الذروة تُجمّل كل اتصال.

هل تسجّلون عنوان IP الخاص بي؟

لا نخزّنه. الخادم يرى عنوانك بحكم طبيعة الاتصال — لا مفرّ من ذلك في أي اتصال شبكي — ونستخدمه لحظيًّا في الذاكرة فقط لمنع إساءة استخدام الاختبار كمصرف نطاق، ثم يُنسى. لا سجلّات، ولا قاعدة بيانات، ولا ربط بأي شيء آخر.

النتيجة تختلف بين اختبار وآخر

طبيعي. سرعة الإنترنت ليست رقمًا ثابتًا: تتغيّر بازدحام الشبكة وحمل الخادم وحالة الواي فاي لحظة بلحظة. لهذا نقيس عبر عدّة ثوانٍ ونأخذ الوسيط. للحكم على اشتراكك قِس ثلاث مرّات في أوقات متباعدة من اليوم وقارن.

لماذا يستهلك الاختبار بيانات كثيرة؟

لأن قياس سرعة اتصال سريع يستلزم نقل بيانات فعلية بحجم معتبر — لا سبيل آخر. الجولة الكاملة قد تنقل مئة ميغابايت أو أكثر على اتصال سريع. انتبه لذلك إن كنت على باقة بيانات محدودة، واستخدم قياس زمن الاستجابة وحده فهو شبه مجاني.