فحص

فحص الشاشة

ابحث عن البكسلات الميتة، وتحقّق من معدّل التحديث الفعلي لا المُعلن، واكشف تسريب الإضاءة والاحتراق. كل القراءات متاحة فور فتح الصفحة دون أي إذن.

الدقّة التي يبلّغ عنها المتصفح
دقّة اللوحة الفعلية
نسبة البكسل
نافذة العرض
عمق الألوان
نطاق الألوان
المدى الديناميكي العالي
الاتجاه
نقاط اللمس

الرقمان الأولان يفسّران أشهر التباس في اختبارات الشاشة: عند تحجيم نظام بنسبة ٢٠٠٪ يبلّغ المتصفح عن نصف دقّة لوحتك. نضرب الرقم في نسبة البكسل لنستعيد الدقّة الحقيقية.

يعمل هذا الاختبار داخل متصفحك بالكامل. لا يغادر جهازك أي شيء.

ما يقيسه هذا الاختبار

الدقّة الحقيقية للوحة

نعرض ما يبلّغ عنه المتصفح وما هو موجود فعلًا على اللوحة معًا — وهذا يفسّر لغز «شاشتي 4K وتظهر 1080p».

قياس معدّل التحديث الفعلي

نقيس الإطارات المرسومة حقًّا لا ما تعلنه اللوحة، ونستخدم الوسيط لا المتوسط حتى لا يفسد إطار ساقط القراءة.

دورة ألوان لكشف البكسل الميت

ثمانية ألوان صلبة في ملء الشاشة، مع قفل إبقاء الشاشة مضاءة وإخفاء المؤشّر وانتقال باللمس.

التمييز بين الميت والعالق

البكسل الميت أسود دائمًا ولا يُصلَح. العالق مضاء بلون واحد وقد يُنقَذ بتقليب الألوان السريع. الفرق مهمّ.

اختبار التشبّح

مربّعات عالية التباين بسرعات تختارها، بالبكسل في الثانية لا بالإطار — فلا يقيس الاختبار شاشتك مرّتين.

تسريب الإضاءة والاحتراق

أسود كامل لفحص التسريب، وغسل ألوان بطيء لكشف الصور المحتجزة في لوحات OLED.

نطاق الألوان و HDR

نقرأ ما يعلنه متصفحك عن دعم P3 وRec. 2020 والمدى الديناميكي العالي.

بلا أي إذن

كل هذه القراءات متاحة للصفحة فور فتحها. لا نطلب إذنًا لأننا لا نحتاج إليه.

كيف تفحص الشاشة

  1. أعد ضبط تكبير المتصفح أولًا

    اضغط Ctrl+0 أو Cmd+0. التكبير يغيّر نسبة البكسل التي نقرأها، فيصبح كل رقم بعده مضلّلًا.

  2. نظّف الشاشة قبل فحص البكسل

    الغبار وبقع الأصابع هي السبب الأول للإنذارات الكاذبة. امسح الشاشة بقطعة قماش جافّة أولًا.

  3. شغّل دورة الألوان في ملء الشاشة

    اقترب من الشاشة وافحص كل لون على حدة. البكسل الميت أوضح ما يكون على الأبيض، والعالق على الأسود.

  4. أطفئ الإضاءة لفحص تسريب الضوء

    وانتظر ثلاثين ثانية حتى تتكيّف عيناك مع الظلام قبل الحكم. الحكم المتعجّل يولّد إرجاعات لا داعي لها.

  5. قِس معدّل التحديث دون تحريك النافذة

    ثانيتان تكفيان. تحريك النافذة أو تبديل التبويب أثناء القياس يفسد النتيجة.

لماذا تظهر النتائج غير متوقّعة

الأسباب مرتّبة من الأكثر شيوعًا إلى الأقل. جرّبها بهذا الترتيب.

غبار أو بقعة على الشاشة

السبب الأول للإنذارات الكاذبة في فحص البكسل الميت. امسح الشاشة جيدًا وأعد الفحص قبل أي قلق.

تكبير المتصفح غير مضبوط

التكبير يغيّر نسبة البكسل المُبلَّغ عنها، فتظهر الدقّة خاطئة. Ctrl+0 أو Cmd+0 يعيدها إلى الوضع الطبيعي.

تحجيم النظام يخفي الدقّة الحقيقية

عند تحجيم ٢٠٠٪ يبلّغ المتصفح عن نصف الدقّة الفعلية. نضربها في نسبة البكسل لنستعيد الرقم الحقيقي.

كابل لا يحتمل النطاق المطلوب

سبب شائع لتشغيل لوحة ١٤٤ هرتز على ٦٠. كابل HDMI قديم لا ينقل دقّة عالية ومعدّل تحديث عالٍ معًا.

وضع توفير الطاقة يخفض التحديث

كثير من أجهزة اللابتوب تخفض معدّل التحديث تلقائيًا على البطارية. وصّل الشاحن وأعد القياس.

تسريب إضاءة طبيعي في لوحات IPS

بعض التسريب عند الزوايا طبيعي تمامًا في تقنية IPS وليس عيبًا. لا يستحقّ الإرجاع إلا إن كان صارخًا ويشتّت فعلًا.

الأسئلة الشائعة

شاشتي 4K فلماذا تقول الصفحة 1920×1080؟

لأن نظامك يستخدم تحجيمًا — غالبًا ٢٠٠٪ — والمتصفح يبلّغ عن الدقّة المنطقية بعد التحجيم لا عن بكسلات اللوحة. نضرب الرقم في نسبة البكسل لنستعيد الدقّة الحقيقية، ونعرض الرقمين معًا. هذا أكثر سوء فهم شيوعًا في اختبارات الشاشة على الإطلاق.

ما الفرق بين البكسل الميت والعالق؟

الميت لا يضيء إطلاقًا ويظهر نقطة سوداء على كل الألوان، وسببه ترانزستور تالف لا يُصلَح. أما العالق فمضاء دائمًا بلون واحد — أحمر أو أخضر أو أزرق — ويظهر أوضح ما يكون على خلفية سوداء. العالق يُنقَذ أحيانًا بتقليب الألوان السريع لعدّة ساعات، والميت لا.

كم بكسلًا ميتًا يبرّر الإرجاع؟

يختلف بين المصنّعين، ومعظمهم يشترط عددًا أدنى قبل قبول الإرجاع — أحيانًا ٣ إلى ٥ بكسلات لشاشات المكتب. راجع سياسة الضمان تحديدًا. صوّر الشاشة أثناء الفحص وثبّت موضع كل بكسل، فذلك ما سيطلبونه.

شاشتي ١٤٤ هرتز والقياس يقول ٦٠

بالترتيب الأرجح: إعداد معدّل التحديث في نظام التشغيل ما زال على ٦٠ (يحدث كثيرًا بعد تثبيت جديد)، أو الجهاز على البطارية في وضع توفير طاقة، أو الكابل لا يحتمل الدقّة ومعدّل التحديث معًا. ابدأ بإعدادات العرض في نظامك.

هل يمكن قياس زمن استجابة البكسل بدقّة؟

لا، ولا من أي متصفح. زمن الاستجابة يُقاس بكاميرا عالية السرعة أو بأجهزة قياس مخصّصة. ما يقدّمه اختبار التشبّح هنا هو تقدير بصري: ترى الأثر خلف الجسم المتحرّك بعينك. هذا مفيد للمقارنة والاكتشاف، لا للقياس بالأرقام. أي موقع يعطيك زمن استجابة رقميًّا من متصفح يخمّن.

أرى تسريب إضاءة عند زوايا الشاشة

قدر من التسريب عند الزوايا طبيعي تمامًا في لوحات IPS، وهو خاصية في التقنية لا عيب تصنيع. القاعدة العملية: إن لم تلاحظه أثناء الاستخدام العادي وإنما فقط في شاشة سوداء كاملة وغرفة مظلمة، فهو ضمن الطبيعي. أما التسريب الصارخ الذي يشتّتك في مشهد مظلم فيستحقّ المطالبة.

هل اختبار الاحتراق يعالج المشكلة؟

لا. هذا الاختبار تشخيصي لا علاجي: غسل الألوان يكشف الصور المحتجزة ولا يزيلها. بعض شاشات OLED فيها دورة تنشيط بكسل مدمجة في قوائمها، وهي التي قد تخفّف الاحتباس الخفيف. الاحتراق الحقيقي المستقرّ دائم.

لماذا لا يحتاج هذا الاختبار أي إذن؟

لأن كل معلومات العرض — الدقّة ونسبة البكسل وعمق الألوان ونطاقها — متاحة لأي صفحة ويب فور فتحها، دون استئذان. لا نستخدم الكاميرا ولا أي مستشعر هنا، ولا نرسل شيئًا إلى أي خادم.

ماذا يعني نطاق الألوان P3؟

Display P3 نطاق ألوان أوسع من sRGB بنحو ٢٥٪، خصوصًا في الأحمر والأخضر. الشاشات الحديثة في الهواتف واللابتوبات الراقية تدعمه. ما نعرضه هو ما يعلنه متصفحك عن اللوحة، وهو ادّعاء اللوحة عن نفسها لا قياسًا مستقلًّا لها.

قياس معدّل التحديث يعطي أرقامًا مختلفة كل مرّة

تباين بسيط طبيعي، لأن ما نقيسه هو الإطارات التي رسمها المتصفح فعلًا وهي تتأثر بحمل الجهاز. لكن تباينًا كبيرًا يعني حملًا ثقيلًا على المعالج أو كرت الشاشة. أغلق التبويبات والتطبيقات الأخرى وأعد القياس.

لماذا لا يعمل ملء الشاشة على iPhone؟

لأن Safari على iOS لا يطبّق واجهة ملء الشاشة على عناصر الصفحة. نتحوّل تلقائيًا إلى ملء نافذة العرض بدلًا من ذلك، والاختبار يعمل بشكل كامل — الفارق أن شريط المتصفح يبقى ظاهرًا. اسحب لأعلى لإخفائه قدر الإمكان.