فحص

اختبار الباس للسماعات

مسح ترددي من ٢٠ إلى ٢٠٠ هرتز يكشف بالضبط أي تردد تبدأ عنده الخشخشة — وضجيج وردي للحكم على التوازن.

قبل أن تبدأ

  • اخفض مستوى الصوت في جهازك الآن قبل تشغيل أي نغمة، ثم ارفعه تدريجيًّا.
  • النغمات النقية تبدو أهدأ مما هي عليه فعلًا، وهي أقسى على السمع من الموسيقى بالمستوى نفسه.
  • نحدّ خرج هذه الصفحة عند مستوى آمن، لكن مضخّم جهازك يستطيع تجاوز ذلك بكثير.
  • لا تُطل الاستماع إلى نغمة واحدة. ثوانٍ تكفي للحكم.

إشارات مولّدة لا موسيقى

الأغنية تخلط عشرات الترددات معًا فتخفي العيوب. المسح الترددي يشغّل ترددًا واحدًا في كل لحظة، فحين تخشخش السماعة تعرف بالضبط عند أي تردد حدث ذلك — وهي معلومة يفهمها مركز الصيانة فورًا.

ما الذي تستمع إليه في مسح الباس

يجب أن ترتفع النغمة بانتظام وسلاسة من القاع إلى الأعلى. الخشخشة أو الطقطقة تعني غشاءً متضرّرًا أو مشبكًا مرتخيًا داخل الوحدة. والاختفاء التام في القاع أمر طبيعي في سماعات الأذن الصغيرة، لأنها لا تحرّك هواءً كافيًا تحت ٤٠ هرتز أصلًا.

الضجيج الوردي والتوازن النغمي

الضجيج الوردي يحمل طاقة متساوية لكل أوكتاف، ولهذا صار المرجع القياسي في الاستوديوهات للحكم على التوازن. المفروض أن يبدو ثابتًا محايدًا. إن بدا حادًّا أو صفيريًّا فسماعتك تميل إلى الترددات العالية، وإن بدا طنّانًا مكتومًا فهي تميل إلى المنخفضة.

الأسئلة الشائعة

لا أسمع شيئًا تحت ٤٠ هرتز

طبيعي تمامًا في معظم سماعات الأذن. إعادة إنتاج الترددات العميقة تحتاج غشاءً أكبر يحرّك هواءً أكثر. سماعات الرأس الكبيرة تصل أعمق، والترددات تحت ٣٠ هرتز تُحسّ في الجسد أكثر مما تُسمَع بالأذن.

الخشخشة تظهر عند مستوى عالٍ فقط

هذا مؤشّر على أن الغشاء يصل إلى حدّ حركته الميكانيكي. قد يكون سلوكًا طبيعيًّا عند مستويات مفرطة، وقد يكون بداية تلف. اخفض المستوى وأعد المسح: إن اختفت الخشخشة تمامًا فالسماعة على الأرجح بخير وأنت تشغّلها أعلى من طاقتها.

أدلّة مفصّلة