فحص

اختبار الميكروفون

اقرأ مستوى الميكروفون بالديسيبل لا بشريط ملوّن، وشاهد الموجة الصوتية مباشرة، واعرف أي معالجة يطبّقها المتصفح على صوتك — واطفئها. كل شيء داخل متصفحك.

idle

جاهز للبدء

سيطلب المتصفح الإذن بالوصول إلى الميكروفون بمجرد ضغطك على «ابدأ». لن يُطلب أي إذن قبل ذلك.

idle

يعمل هذا الاختبار داخل متصفحك بالكامل. لا يغادر جهازك أي شيء.

أرضية الضجيج

اصمت تمامًا لثانيتين. الرقم الناتج يصف غرفتك أكثر مما يصف ميكروفونك — وهو غالبًا مصدر المشكلة الحقيقي.

ما يقيسه هذا الاختبار

مقياس بالديسيبل لا شريط ملوّن

الشريط الخطي يهدر تسعين بالمئة من طوله على أعلى عشرة ديسيبل. مقياسنا بمقياس dBFS، ويريك أين أنت من النطاق المفيد فعلًا.

كشف القصّ (Clipping)

حين تتجاوز الإشارة الحدّ الأقصى تفقد معلومات لا تعود. ننبّهك لحظة حدوث ذلك، لا بعد أن تسمع التشوّه في التسجيل.

حالة المعالجة الثلاثية

إلغاء الصدى وكبت الضجيج والكسب التلقائي — نعرض حالتها ونتيح لك إطفاءها. هذه أهمّ ميزة هنا ولا يعرضها أحد غيرنا.

قياس أرضية الضجيج

ثانيتان من الصمت تكفيان لمعرفة ما إذا كانت المشكلة في غرفتك أم في الميكروفون. غالبًا هي الغرفة.

سماع نفسك مباشرة

راقب صوتك أثناء الحديث — بسماعات رأس فقط. مع تنبيه واضح ومفتاح إيقاف في متناول يدك دائمًا.

تسجيل ومقارنة

سجّل العبارة نفسها بالمعالجة وبدونها، واستمع للفرق. هذه المقارنة وحدها تكشف لماذا يبدو ميكروفونك الغالي رفيعًا.

القراءة التقنية

معدّل العيّنات وعدد القنوات وزمن التأخير عبر معالج الصوت — أرقام يطلبها فنّي الصوت ولا يعرضها أي موقع.

ما لا نستطيع قياسه

لا يمكن لصفحة ويب قراءة كسب مضخّم الميكروفون ولا جودة محوّله الرقمي. نعرض ما يصل إلى المتصفح فقط.

كيف تختبر الميكروفون

  1. ضع سماعات الرأس قبل تفعيل المراقبة

    تشغيل المراقبة عبر مكبرات الصوت يصنع حلقة تغذية راجعة وصفيرًا حادًا. السماعات تقطع الحلقة تمامًا.

  2. اضغط «ابدأ» ووافق على طلب إذن الميكروفون

    لن يُطلب أي إذن قبل ضغطك، ولن يُسجَّل شيء تلقائيًا.

  3. تحدّث بصوتك الطبيعي وراقب المؤشّر

    اجعل ذروة الصوت داخل النطاق المظلّل — بين ‎−18 و‎−6 dBFS. أعلى من ذلك تقترب من القصّ، وأدنى منه يرفع الضجيج معك لاحقًا.

  4. اصمت واضغط «قِس أرضية الضجيج»

    ثانيتان من السكون التام. الرقم الناتج يصف غرفتك، ومن ورائه تُحسب نسبة الإشارة إلى الضجيج.

  5. سجّل العبارة نفسها مرّتين

    مرّة والمعالجة مفعّلة، ومرّة بعد إطفائها. قارن بأذنك؛ الفرق في الميكروفونات الجيدة كبير ومسموع فورًا.

لماذا قد لا يعمل الميكروفون

الأسباب مرتّبة من الأكثر شيوعًا إلى الأقل. جرّبها بهذا الترتيب.

الميكروفون مكتوم من زرّ فيزيائي

كثير من سماعات الرأس والميكروفونات الاستوديوهية فيها مفتاح كتم على الجسم أو على الكابل. المسار يعمل والإشارة صفر.

اختيار جهاز إدخال خاطئ

يختار النظام أحيانًا ميكروفون اللابتوب الداخلي بدل الميكروفون الموصول. بدّل الجهاز من القائمة أعلاه وراقب المؤشّر.

تطبيق آخر يحتجز الميكروفون

على ويندوز خصوصًا. أغلق Zoom وTeams وDiscord من شريط المهام لا من زرّ الإغلاق فقط، ثم أعد المحاولة.

الكسب التلقائي يخفض الإشارة

إن كان المؤشّر يرتفع ثم يهبط تدريجيًا دون أن تغيّر صوتك، فالكسب التلقائي يعمل. أطفئه من الخيارات أعلاه.

الإذن مرفوض لهذا الموقع

رفض سابق يُحفظ بشكل دائم ولا يُعاد سؤالك. أعِد ضبطه من رمز القفل في شريط العنوان ثم أعد تحميل الصفحة.

مقبس 3.5 غير داخل بالكامل

مقبس نصف داخل يوصّل السماعة دون الميكروفون. ادفعه حتى تسمع النقرة، وتأكّد من أنه مقبس مشترك يدعم الميكروفون.

الأسئلة الشائعة

هل يُسجَّل صوتي أو يُرفع إلى خادم؟

لا. التحليل يجري داخل المتصفح بالكامل. التسجيل لا يبدأ إلا بضغطك على زرّ التسجيل، ويبقى في ذاكرة المتصفح، ويُمحى فور إيقاف الاختبار ما لم تنزّله بنفسك.

ما المستوى الصحيح لصوتي؟

اجعل ذروة صوتك الطبيعي بين ‎−18 و‎−6 dBFS — وهو النطاق المظلّل في المقياس. هذا يترك مساحة كافية للمفاجآت (ضحكة، ارتفاع مفاجئ) دون أن تصل إلى القصّ، ويبقيك بعيدًا عن أرضية الضجيج.

ما معنى dBFS ولماذا كل الأرقام سالبة؟

dBFS تعني «ديسيبل بالنسبة للمقياس الكامل». الصفر هو أعلى مستوى يستطيع النظام الرقمي تمثيله، وكل ما دونه سالب. لهذا لا ترى أرقامًا موجبة: الموجب يعني ببساطة أن الإشارة تجاوزت ما يمكن تسجيله وفُقدت.

ما هي الخيارات الثلاثة ولماذا أطفئها؟

إلغاء الصدى وكبت الضجيج والكسب التلقائي، وكلها مضبوطة لجعل صوت الكلام مفهومًا عبر ميكروفون لابتوب رخيص. على ميكروفون جيد تفعل العكس: تبتر الترددات المنخفضة وتُدخل تموّجًا في مستوى الصوت. إن كنت تسجّل بودكاست أو تغنّي، أطفئها واسمع الفرق.

لماذا صوتي يرتفع وينخفض من تلقاء نفسه؟

هذا الكسب التلقائي (AGC) يعمل: يرفع الصوت في الهمس ويخفضه في الصياح. مفيد في المكالمات، ومدمّر للتسجيل. أطفئه من قائمة الخيارات وسيثبت المستوى.

أسمع صفيرًا حادًا عند تفعيل المراقبة

هذه تغذية راجعة: الصوت يخرج من المكبر ويعود إلى الميكروفون فيتضخّم في حلقة. الحلّ الوحيد هو سماعات الرأس. أطفئ المراقبة فورًا من المفتاح نفسه.

لماذا هناك تأخير بين كلامي وسماعي له؟

المسار عبر معالج الصوت في المتصفح يضيف عادة من ٢٠ إلى ٥٠ مللي ثانية، وهو تأخير محسوس. نعرض الرقم الفعلي في القراءة التقنية. هذا تأخير برمجي من الصفحة نفسها ولا يدلّ على عطل في ميكروفونك.

قياس أرضية الضجيج أعطى رقمًا سيئًا. هل الميكروفون رديء؟

غالبًا لا. أرضية الضجيج تقيس غرفتك أكثر مما تقيس ميكروفونك: مروحة حاسوب، مكيّف، ثلاجة في الغرفة المجاورة، أو حتى ضوء LED رخيص. أطفئ ما تستطيع وأعد القياس، والفرق سيفاجئك.

لماذا لا تُعكس الموجة الصوتية مع اتجاه الصفحة؟

لأن الزمن يجري من اليسار إلى اليمين في كل برامج الصوت في العالم. عكس الموجة مع اتجاه النص يجعلها غير قابلة للقراءة لأي شخص سبق أن رأى محرّر صوت. نعكس التسميات المحيطة بها، لا الرسم نفسه.

الميكروفون يعمل هنا ولا يعمل في تطبيق آخر

نجاح الاختبار هنا يثبت أن العتاد والتعريف والإذن على مستوى المتصفح سليمة جميعًا. ابحث في إعدادات التطبيق نفسه: جهاز إدخال خاطئ، أو إذن على مستوى نظام التشغيل لم يُمنح لذلك التطبيق تحديدًا.

ما معدّل العيّنات المناسب؟

لأي استخدام كلامي، 44.1 أو 48 kHz أكثر من كافٍ. الأرقام الأعلى لا تحسّن جودة الكلام المسموعة وتضاعف حجم الملف فقط. ما يهم في الكلام هو الغرفة والمسافة من الميكروفون، لا معدّل العيّنات.

هل يعمل الاختبار مع ميكروفون بلوتوث؟

نعم، لكن لاحظ أن تفعيل ميكروفون البلوتوث يحوّل السماعة إلى وضع الاتصال منخفض الجودة على معظم الأنظمة، فيهبط صوت السماعة بوضوح. هذا سلوك بروتوكول البلوتوث نفسه ولا علاقة له بالصفحة.

أدلّة مفصّلة