فحص

اختبار السماعات

تأكّد من القناتين اليمنى واليسرى باختبار لا يمكن الغشّ فيه، وقِس تأخير البلوتوث، واختبر سماعتك بإشارات مولّدة أدقّ من أي أغنية.

قبل أن تبدأ

  • اخفض مستوى الصوت في جهازك الآن قبل تشغيل أي نغمة، ثم ارفعه تدريجيًّا.
  • النغمات النقية تبدو أهدأ مما هي عليه فعلًا، وهي أقسى على السمع من الموسيقى بالمستوى نفسه.
  • نحدّ خرج هذه الصفحة عند مستوى آمن، لكن مضخّم جهازك يستطيع تجاوز ذلك بكثير.
  • لا تُطل الاستماع إلى نغمة واحدة. ثوانٍ تكفي للحكم.

ما يقيسه هذا الاختبار

اختبار القناتين كسؤال لا كزرّين

نشغّل جهة عشوائية دون أن نخبرك بها. لو كتبنا «يسار» على زرّ لقرأت الكلمة بدل أن تستمع.

الجهة اليسرى على يسار الشاشة دائمًا

مهما كانت لغة الصفحة. اختبار قناتين معكوس يعطي حكمًا خاطئًا على سماعة سليمة.

إشارات مولّدة لا موسيقى

مسح ترددي وضجيج وردي ونبضات — أدقّ تشخيصيًّا من أي أغنية، وبلا أي قيود حقوق.

مولّد نغمات بمقياس لوغاريتمي

من ٢٠ إلى ٢٠٬٠٠٠ هرتز. المقياس الخطي يحشر المدى الموسيقي كلّه في أول ٥٪ من المنزلق.

حدّ خرج ثابت لا يمكن تجاوزه

نحدّ الخرج عند نحو ‎−12 dBFS، ونطبّق تدرّجًا في كل بداية ونهاية تفاديًا للطقطقة المؤذية.

قياس تأخير البلوتوث

مع مصارحة كاملة بأن زمن رد فعلك مضمَّن في القياس، وأرقام مرجعية لكل ترميز.

عرض صوت محيطي حقيقي

بنمذجة رأس بشرية، فيدور الصوت خلفك وحولك — ويكشف انعكاس الطور الذي تخفيه الموسيقى.

ما لا نستطيع قياسه

لا استجابة ترددية ولا مقاومة ولا تشوّه. قياسها يحتاج ميكروفون قياس وغرفة، لا متصفحًا.

كيف تختبر السماعات

  1. اخفض مستوى الصوت قبل البدء

    ثم ارفعه تدريجيًّا. النغمات النقية تبدو أهدأ مما هي عليه فعلًا وهي أقسى على السمع من الموسيقى.

  2. ارتدِ السماعة كما تفعل عادة

    لا تصحّح وضعها قبل الاختبار — إن كنت ترتديها مقلوبة عادة فهذا بالضبط ما نريد كشفه.

  3. أجرِ اختبار القناتين أربع مرّات على الأقل

    إجابة واحدة خاطئة قد تكون صدفة. أربع إجابات معكوسة كلها ليست صدفة.

  4. شغّل مسح الباس واستمع للطقطقة

    يجب أن ترتفع النغمة بانتظام. الطقطقة أو الخشخشة تعني غشاءً تالفًا أو مشبكًا مرتخيًا.

  5. كرّر قياس التأخير خمس مرّات

    الوسيط لا يستقرّ قبل ذلك، لأن زمن رد فعلك يتفاوت بين محاولة وأخرى.

لماذا قد لا تعمل السماعة

الأسباب مرتّبة من الأكثر شيوعًا إلى الأقل. جرّبها بهذا الترتيب.

السماعة مرتداة مقلوبة

أشيع سبب لنتيجة قناتين معكوسة بفارق كبير. تحقّق من علامتي L وR المطبوعتين على الجسم.

مقبس ٣٫٥ غير داخل بالكامل

المقبس نصف الداخل ينتج صوتًا في قناة واحدة أو صوتًا ضعيفًا مشوّشًا. ادفعه حتى تسمع النقرة.

كابل مقطوع عند المخرج

أول ما ينكسر في أي سماعة سلكية. حرّك الكابل عند المقبس وعند الأذن؛ التقطّع يكشف الموضع.

ترميز بلوتوث عالي التأخير

ترميز SBC الافتراضي يضيف ١٥٠ إلى ٢٥٠ مللي ثانية. هذا حدّ في البروتوكول لا عطل في السماعة.

غشاء متضرّر من الصوت العالي

يظهر كخشخشة في الترددات المنخفضة تحديدًا. يكشفه مسح الباس فورًا، ولا يُصلَح عادة.

ملحقات صوت في النظام

معادلات ومحسّنات صوت وبرامج مؤثّرات تغيّر ما تسمعه. أطفئها كلّها قبل أي حكم على السماعة.

الأسئلة الشائعة

لماذا لا تكتبون «يسار» و«يمين» على زرّين وتنتهي المسألة؟

لأن ذلك يبطل الاختبار تمامًا. لو رأيت زرًّا مكتوبًا عليه «يسار» فستضغطه لأنك قرأت الكلمة، لا لأنك سمعت الصوت هناك — والاختبار لن يثبت شيئًا. نشغّل جهة عشوائية دون إخبارك، ثم نسألك ونصحّح. هذه الطريقة الوحيدة التي تكشف سماعة مرتداة مقلوبة أو قناتين موصولتين بالعكس.

لماذا زرّ «يسار» على يسار الشاشة والصفحة عربية؟

لأن هذا الاختبار الوحيد في الموقع الذي يمكن أن يعطي حكمًا خاطئًا لو عُكس. في تخطيط عربي طبيعي يُوضَع زرّ «يسار» على يمين الشاشة — فتضغط الزرّ الموجود فيزيائيًّا على يسارك وأنت تقصد اليمين، فنخبرك أن سماعتك معكوسة وهي سليمة تمامًا. لهذا ثبّتنا هذا الجزء وحده من اليسار إلى اليمين عمدًا، وكتبنا سبب ذلك في الشيفرة كي لا يُصلَّح خطأً.

كل إجاباتي كانت معكوسة. ما المشكلة؟

احتمالان لا ثالث لهما عمليًّا. الأول والأرجح: ترتدي السماعة مقلوبة — افحص علامتي L وR على الجسم. والثاني: قناتاها موصولتان بالعكس، وهو عطل حقيقي إمّا في السماعة أو في الكابل أو في إعداد صوت في نظامك. جرّب سماعة أخرى على الجهاز نفسه لتحسم أيّهما.

لماذا لا توجد موسيقى في الاختبار؟

لسببين. الأول قانوني: الموسيقى المنشورة محمية بحقوق، ولا يجوز لنا استخدامها. والثاني — وهو الأهم — أن الإشارات المولّدة أدقّ تشخيصيًّا: المسح الترددي يكشف بالضبط أي تردد يخشخش، والضجيج الوردي يكشف الميل النغمي، بينما الأغنية تخلط كل شيء معًا فتخفي العيوب.

لا أسمع الترددات العالية. هل سماعتي معطوبة؟

على الأرجح لا. فقدان السمع في الترددات العالية أمر طبيعي تمامًا مع العمر: معظم البالغين فوق الثلاثين لا يسمعون شيئًا فوق ١٦ كيلوهرتز، والحدّ يهبط تدريجيًّا مع كل عقد. إن كنت تسمع حتى ١٥ كيلوهرتز فسمعك وسماعتك بخير. الاختفاء الفجائي في منتصف المدى هو المقلق لا التلاشي في القمّة.

ما الذي يجعل هذه الصفحة قادرة على إيذائي؟

النغمات النقية تبدو أهدأ مما هي عليه فعلًا، لأن طاقتها مركّزة في تردد واحد بدل انتشارها كما في الموسيقى. فيرفع الناس الصوت أكثر مما ينبغي. كما أن بدء مذبذب فجأة دون تدرّج ينتج طقطقة حادّة قد تكون مؤلمة في سماعة الرأس وقد تتلف الغشاء عند مستوى عالٍ. لهذا نحدّ الخرج عند سقف ثابت، ونطبّق تدرّجًا في كل بداية ونهاية، ولا نشغّل شيئًا قبل أن تقرأ التحذير.

قياس التأخير أعطى رقمًا كبيرًا جدًّا

لأن زمن رد فعلك مضمَّن فيه ولا يمكن فصله تمامًا — رد الفعل البشري وحده يقارب ٢٠٠ مللي ثانية. نطرح تقديرًا لذلك ونعرض ما يتبقّى، لكن النتيجة تبقى تقريبية ونقول ذلك صراحة. القياس الدقيق لتأخير البلوتوث يحتاج معدّات، لا متصفحًا.

لماذا لا يعمل العرض المحيطي عبر مكبرات الصوت؟

لأن النمذجة المستخدمة تحاكي كيف يغيّر رأسك وأذناك الصوت القادم من كل اتجاه، وتفترض أن كل قناة تصل إلى أذن واحدة فقط. عبر مكبرات الصوت تصل القناتان إلى الأذنين معًا فتنهار المحاكاة تمامًا. هذا المؤثّر لسماعات الرأس حصرًا.

هل يمكنكم قياس استجابة سماعتي الترددية؟

لا. قياس الاستجابة الترددية يحتاج ميكروفون قياس معايَر وغرفة مضبوطة أكوستيكيًّا. ما نستطيعه هو إعطاؤك إشارات نظيفة معلومة، وتترك أنت أذنك تحكم على ما تسمعه. أي موقع يزعم رسم منحنى استجابة سماعتك من متصفحك يخمّن.

أسمع خشخشة عند الترددات المنخفضة فقط

هذا العَرَض المميّز لغشاء متضرّر أو مشبك مرتخٍ داخل الوحدة، وسببه الأشيع تشغيل صوت عالٍ لفترة طويلة. للأسف لا يُصلَح عادة في سماعات الأذن الصغيرة. شغّل مسح الباس وحدّد التردد الذي تبدأ عنده الخشخشة — هذه معلومة مفيدة لمركز الصيانة.

لماذا يبدو المنزلق غير منتظم؟

لأنه لوغاريتمي عمدًا. الأذن البشرية تدرك التردد لوغاريتميًّا: المسافة بين ١٠٠ و٢٠٠ هرتز تعادل في إحساسك المسافة بين ١٠٠٠ و٢٠٠٠. لو جعلنا المنزلق خطيًّا لانحشر المدى الموسيقي كلّه في أول خمسة بالمئة منه.

أدلّة مفصّلة