- المتصفح
- —
- نظام التشغيل
- —
- اللغات
- —
- الأنوية المنطقية
- —
- الذاكرة المُصرَّح بها
- —
- المنطقة الزمنية
- —
- الكوكيز
- —
- عدم التتبّع
- —
- السياق
- —
- حصّة التخزين
- —
- المستهلك
- —
معلومات المتصفح
اعرف ما يكشفه متصفحك فعلًا — وما لا يكشفه. لا نقرأ عنوان IP ولا نرسل شيئًا إلى أي خادم، وهذا قرار مقصود نشرحه أدناه.
يعمل هذا الاختبار داخل متصفحك بالكامل. لا يغادر جهازك أي شيء.
لماذا لا نعرض عنوان IP الخاص بك
قراءة عنوانك تتطلّب إرسال طلب إلى خادم، وذلك الخادم سيرى العنوان ويستطيع تسجيله. كل صفحة هنا تَعِد بأن لا شيء يغادر جهازك، ولن نكسر الوعد في صفحة واحدة لعرض رقم تجده في أي مكان آخر. كل ما تراه في هذه الصفحة مقروء من متصفحك محليًّا، دون طلب شبكة واحد.
تلميحات العميل
نصّ وكيل المستخدم خيال. تتنكّر المتصفحات في هيئة بعضها منذ التسعينيات — ولهذا يبدأ كل نصّ منها بـ Mozilla. الأهم عمليًّا: لا يستطيع نصّ الوكيل التمييز بين ويندوز ١٠ وويندوز ١١، فكلاهما يبلّغ عن 10.0.
- المنصّة
- —
- إصدار المنصّة
- —
- المعمارية
- —
- الطراز
- —
- إصدارات المتصفح
- —
دعم الواجهات—من—
هذا الفحص يتحقّق من أن المتصفح يكشف الواجهة — لا من أن العتاد خلفها موجود ولا من أن الإذن مُنح. واجهة الكاميرا موجودة في متصفح على حاسوب بلا كاميرا إطلاقًا.
واجهات أُزيلت أو عُطّلت عمدًا
غيابها قرار لا نقص، وسرده أفيد من حذفه بصمت.
ما يقيسه هذا الاختبار
لا نقرأ عنوان IP — وهذا مقصود
قراءة عنوانك تتطلّب إرسال طلب إلى خادم وتسجيله هناك. نحن لا نفعل ذلك في أي صفحة، ولن نستثني هذه.
مسح دعم أكثر من ٣٠ واجهة
نفحص كل الواجهات التي تعتمد عليها اختبارات هذا الموقع، ونقول أيّ اختبار يحتاج أيّها.
تلميحات العميل الحقيقية
على متصفحات Chromium نقرأ إصدار النظام والمعمارية الحقيقيين — وهي المعلومات التي لا يكشفها نصّ وكيل المستخدم.
كشف ويندوز ١٠ من ١١
نصّ وكيل المستخدم يقول «10.0» للنظامين. تلميحات العميل وحدها تكشف الفرق، ونحن نحسبه لك.
حصّة التخزين المتاحة
كم يسمح لك المتصفح بتخزينه في هذا الموقع وكم استُهلك منه فعلًا.
واجهات أُزيلت عمدًا
نسرد الواجهات التي حذفتها المتصفحات لأسباب خصوصية — كحسّاس القرب — بدل حذفها من القائمة بصمت.
تقرير بالإنجليزية بزرّ عربي
التقرير المنسوخ إنجليزي دائمًا، لأن فنّي الصيانة الذي سيقرؤه قد لا يقرأ العربية.
لا شيء يُرسل
كل ما تراه هنا مقروء من متصفحك محليًّا. لا خادم في المسار، ولا طلب شبكة واحد.
الأسئلة الشائعة
لماذا لا تعرضون عنوان IP الخاص بي؟
لأن قراءة عنوانك تستلزم إرسال طلب إلى خادم، وذلك الخادم سيرى عنوانك ويستطيع تسجيله. كل صفحة في هذا الموقع تَعِد بأن لا شيء يغادر جهازك، ولن نكسر الوعد في صفحة واحدة لعرض رقم تجده في أي موقع آخر. إن أردت معرفة عنوانك فأي موقع لفحص IP سيخبرك به — لكنه سيراه أيضًا.
لماذا يقول متصفحي إنه Mozilla وهو ليس كذلك؟
لأسباب تاريخية طريفة: في التسعينيات كانت المواقع ترسل صفحات أفضل لمتصفح Netscape واسمه الرمزي Mozilla، فبدأت المتصفحات الأخرى تدّعي أنها هو. ثم ادّعى الجميع أنهم Safari وChrome بالتتابع. النتيجة أن كل نصوص وكيل المستخدم اليوم كذبة متراكمة منذ ثلاثين عامًا، وكلها تبدأ بـ Mozilla.
كيف أعرف إن كنت على ويندوز ١٠ أم ١١؟
نصّ وكيل المستخدم لا يستطيع إخبارك: النظامان يبلّغان عن «Windows NT 10.0» بالضبط. الطريقة الوحيدة من داخل المتصفح هي تلميحات العميل عالية الإنتروبيا، وهي متاحة في متصفحات Chromium فقط. إن كنت على Chrome أو Edge فسنعرض لك النظام الحقيقي أعلاه؛ وإن كنت على Firefox أو Safari على ويندوز فلا سبيل لمعرفة ذلك من الويب إطلاقًا.
الواجهة مدعومة لكن الاختبار لا يعمل
هذا الفحص يتحقّق من أن المتصفح يكشف الواجهة، لا من أن العتاد خلفها موجود ولا من أن الإذن مُنح. مثال واضح: getUserMedia موجودة في متصفح على حاسوب بلا كاميرا إطلاقًا. الواجهة موجودة، والعتاد غير موجود، والاختبار سيفشل بحقّ.
لماذا عدد الأنوية أقلّ من الحقيقي؟
بعض المتصفحات تقيّد هذا الرقم عمدًا لتقليل بصمة الجهاز. Safari يحدّه عند سقف معيّن، وأوضاع التصفّح الخاص تقيّده أكثر. الرقم المعروض هو ما يصرّح به متصفحك، وقد يكون أقلّ من عدد الأنوية الفعلي.
ما هي تلميحات العميل؟
آلية أحدث تستبدل نصّ وكيل المستخدم: بدل نصّ واحد طويل يكشف كل شيء لكل موقع، يطلب الموقع ما يحتاجه تحديدًا. Chrome يجمّد الآن معظم نصّ الوكيل وينقل التفاصيل الحقيقية إلى التلميحات. لم تطبّقها Firefox ولا Safari.
هل هذه المعلومات تكفي لتمييزي؟
مجتمعةً، نعم إلى حدّ كبير — وهذا هو ما يسمّى بصمة المتصفح. مزيج دقّة شاشتك وخطوطك ومنطقتك الزمنية وواجهاتك المدعومة قد يكون فريدًا تقريبًا. نحن لا نجمع شيئًا من ذلك ولا نرسله، لكن مواقع أخرى تفعل. إن كان هذا يقلقك فابحث عن متصفحات تقاوم البصمة.
لماذا تسردون واجهات غير موجودة أصلًا؟
لأن غيابها مقصود وليس نقصًا، وسرده يجيب سؤالًا يبحث عنه الناس فعلًا. حسّاس القرب مثلًا أُزيل من المتصفحات قبل سنوات، وهو أكثر ما يُبحث عنه بعد استبدال شاشة هاتف. أن نقول «أُزيل عمدًا ولا سبيل لفحصه من الويب» أفيد من حذفه من القائمة بصمت.
ماذا يعني «السياق الآمن»؟
يعني أن الصفحة تُقدَّم عبر https. معظم واجهات الأجهزة — الكاميرا والميكروفون والمستشعرات وتثبيت المؤشّر — لا توجد أصلًا خارج السياق الآمن. إن رأيت «غير آمن» هنا فهذا يفسّر فشل عدّة اختبارات دفعة واحدة.
هل يمكنكم معرفة موقعي؟
لا. نعرض منطقتك الزمنية كما يصرّح بها متصفحك، وهي تقريب جغرافي واسع جدًّا لا موقع. تحديد الموقع الفعلي يتطلّب إذنًا صريحًا منك عبر واجهة الموقع الجغرافي، ونحن لا نطلبه ولا نستخدمه في أي صفحة.