فحص

قياس تأخير البلوتوث

الصوت متأخّر عن الصورة؟ قِس التأخير تقريبيًّا واعرف أي ترميز تستخدمه سماعتك فعلًا.

قبل أن تبدأ

  • اخفض مستوى الصوت في جهازك الآن قبل تشغيل أي نغمة، ثم ارفعه تدريجيًّا.
  • النغمات النقية تبدو أهدأ مما هي عليه فعلًا، وهي أقسى على السمع من الموسيقى بالمستوى نفسه.
  • نحدّ خرج هذه الصفحة عند مستوى آمن، لكن مضخّم جهازك يستطيع تجاوز ذلك بكثير.
  • لا تُطل الاستماع إلى نغمة واحدة. ثوانٍ تكفي للحكم.

لماذا التأخير موجود أصلًا

البلوتوث لا ينقل الصوت كما هو: يضغطه ويرسله ويفكّ ضغطه، وكل خطوة تستغرق وقتًا. يضاف إلى ذلك مخزون مؤقّت في الطرفين لتفادي التقطّع. المحصّلة تأخير يتراوح بين ٤٠ و٢٥٠ مللي ثانية حسب الترميز المستخدم — وهو ما يجعل مزامنة الشفاه في الفيديو ملحوظة أحيانًا.

القياس تقريبي ونقول ذلك

زمن رد فعلك مضمَّن في كل قياس ولا يمكن فصله تمامًا: رد الفعل البشري وحده يقارب ٢٠٠ مللي ثانية ويتفاوت بين محاولة وأخرى. نطرح تقديرًا له ونعرض ما يتبقّى، لكن النتيجة تقريبية بطبيعتها. القياس الدقيق يحتاج معدّات مخبرية لا متصفحًا، وأي موقع يعطيك رقمًا دقيقًا بهذه الطريقة يبالغ.

ماذا تفعل بالتأخير

معظم تطبيقات الفيديو تعوّض التأخير تلقائيًّا فلا تلاحظه أثناء المشاهدة. المشكلة الحقيقية في الألعاب والآلات الموسيقية حيث لا تعويض ممكن. الحلّ الوحيد الجذري هو الكابل، أو سماعة ولاقط يدعمان معًا ترميزًا منخفض التأخير — ولا بدّ من دعم الطرفين، فدعم السماعة وحدها لا يكفي.

الأسئلة الشائعة

كيف أعرف أي ترميز تستخدم سماعتي؟

لا يكشف المتصفح ذلك. على أندرويد تجده في خيارات المطوّر ضمن إعدادات البلوتوث. على iOS يستخدم النظام ترميز AAC دائمًا تقريبًا. الرقم الذي يعطيه هذا الاختبار يعطيك دلالة تقريبية على الفئة التي تقع فيها سماعتك.

هل يمكن تقليل التأخير؟

قليلًا. أبقِ الهاتف قريبًا من السماعة، وأغلق أجهزة البلوتوث الأخرى المتصلة، وتجنّب الأماكن المزدحمة بشبكات الواي فاي لأنها تشترك في النطاق نفسه. لكن الحدّ الأساسي يفرضه الترميز، ولا يتجاوزه إلا كابل أو ترميز منخفض التأخير مدعوم في الطرفين.

أدلّة مفصّلة