فحص

اختبار الاهتزاز

اختبر محرّك الاهتزاز بثلاثة أنماط. المتصفح لا يخبرنا إن كان المحرّك تحرّك فعلًا، لذلك نسألك أنت.

نبضة قصيرة
نبضة طويلة
نمط متقطّع

جرّب النبضة القصيرة والطويلة على الأقل قبل الحكم.

يعمل هذا الاختبار داخل متصفحك بالكامل. لا يغادر جهازك أي شيء.

لماذا نسألك ولا نقيس

واجهة الاهتزاز في المتصفح تعمل «أطلق وانسَ»: تُرجع فقط إن كان الطلب قُبل، دون أي إشارة عمّا حدث بعده. لا توجد طريقة من داخل صفحة ويب لمعرفة إن كان المحرّك تحرّك. كثير من المواقع تعرض «سليم» لمجرّد أن الطلب قُبل — وهذا ليس فحصًا.

لماذا ثلاثة أنماط

النبضة القصيرة تثبت أن المحرّك يبدأ، والطويلة أنه يستمرّ، والمتقطّعة أنه يبدأ ويتوقّف بسرعة. محرّك يعمل في القصيرة ويصمت في الطويلة ضعيف أو وصلته مرتخية — وهذا فرق لا تكشفه نبضة واحدة.

الأسئلة الشائعة

لم أشعر بأي اهتزاز. هل المحرّك معطّل؟

ليس بالضرورة. كثير من هواتف أندرويد تكتم اهتزاز المواقع حين يكون وضع توفير الطاقة أو عدم الإزعاج مفعّلًا، أو حين يكون «الحسّ اللمسي» مطفأ في الإعدادات. تحقّق منها أولًا وأعد الاختبار. إن بقي صامتًا والإعدادات سليمة، فالمحرّك على الأرجح معطّل.

لماذا تسألني بدل أن تقيس الاهتزاز؟

لأن واجهة الاهتزاز في المتصفح لا تعطي أي إشارة راجعة. هي تقول فقط إن الطلب قُبل، لا إن المحرّك تحرّك فعلًا. لا توجد طريقة من داخل صفحة ويب لمعرفة ذلك، لذلك نسألك أنت — ولا نعرض «سليم» لم نتحقّق منه.

لماذا لا يعمل على iPhone؟

لأن Safari لم يطبّق واجهة الاهتزاز قط، وكل متصفحات iPhone تعمل على محرّكه. افحصه يدويًّا من الإعدادات ← الأصوات والحسّ اللمسي.

هل يمكن قياس قوّة الاهتزاز؟

لا. الواجهة لا تتيح إلا التشغيل والإيقاف ومدّتهما — لا شدّة. مقارنة الاهتزاز بهاتف آخر في يدك هي أفضل ما يمكن.

أدلّة مفصّلة