فحص

اختبار تدوير الشاشة

أدِر الهاتف وراقب الصفحة. حين تدور الشاشة نسجّل ذلك تلقائيًّا — لا حاجة لأن تحكم بنفسك.

الوضع الآن°
  • عمودي
  • أفقي
  • أفقي — الجهة الأخرى
  • مقلوبكثير من الهواتف لا تدور هكذا عمدًا — ليس عطلًا

أدِر الهاتف إلى الوضع الأفقي، ثم أعده عموديًّا.

يعمل هذا الاختبار داخل متصفحك بالكامل. لا يغادر جهازك أي شيء.

ما الذي يثبته هذا الاختبار

لا يدير النظام الشاشة إلا بعد قراءة من حسّاس التسارع. فحين تدور الصفحة معك، يكون ذلك دليلًا مباشرًا على أن الحسّاس يرسل قراءات وأن التدوير التلقائي يعمل — لذلك نسجّل النتيجة بأنفسنا ولا نسألك.

وما الذي لا يستطيع التمييز بينه

شاشة لا تدور لأن قفل التدوير مفعّل تبدو للصفحة تمامًا مثل شاشة لا تدور لأن الحسّاس معطّل. لذلك لا نحكم بالعطل: نعطيك الخطوة التي تفرّق بينهما.

الأسئلة الشائعة

لماذا لا تدور شاشة هاتفي؟

السبب الأشيع قفل التدوير: على أندرويد فعّل «التدوير التلقائي» من الإعدادات السريعة، وعلى iPhone أطفئ قفل الاتجاه من مركز التحكّم. تذكّر أيضًا أن الشاشة الرئيسية في كثير من الهواتف لا تدور أصلًا حتى والقفل مطفأ. إن كان القفل مطفأ ولم تدُر هذه الصفحة، فافحص الحسّاس من اختبار الحساسات.

هل يعمل على iPhone؟

نعم. على خلاف اختباري الاهتزاز والفلاش، يعمل هذا الاختبار على iPhone وأندرويد، لأن كل المتصفحات تُخبر الصفحة حين تدور الشاشة.

لماذا لا تدور الشاشة رأسًا على عقب؟

لأن معظم أجهزة iPhone وكثيرًا من هواتف أندرويد تمنع الوضع المقلوب عمدًا، حتى لا تنقلب الشاشة وأنت تستعمل الهاتف مستلقيًا. عدم ظهوره هنا ليس عطلًا.

هل يقيس هذا الاختبار الحسّاس نفسه؟

بشكل غير مباشر: يثبت أن النظام تلقّى من الحسّاس ما يكفي ليدير الشاشة. لقراءات الحسّاس نفسها — الميل والدوران والبوصلة — استخدم اختبار الحساسات.

أدلّة مفصّلة